العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاشتراك في مجموعة عامة غير إسلامية على "فيسبوك" بهدف نشر الدين والدعوة إلى الله، وهل يُعد ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، وما مدى صحة القول بأن الدعوة إلى الله هي ركن الدين الأعظم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من الانضمام إلى المجموعات لنشر الخير ما لم يكن فيها إثم مباشر، مع وجوب إنكار المنكر وغض البصر عن المحرمات، ومغادرتها إذا أثرت سلبًا. أما قول "القطب الأعظم" في ، فيمكن أن تستخدم للمبالغة لا التفضيل المطلق، وإلا فإن أعظم أركان الدين هي الشهادتان ثم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي