ما حكم التخلف عن صلاة الجمعة بسبب ظروف العمل التي قد تصادف يوم الجمعة؟
يجب على من سمع نداء من أهل وجوبها أن يلبي النداء؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
وإذا كان العامل بعيدًا عن المسجد بحيث لا يسمع النداء، أو كان خارج البلد، فلا تلزمه الجمعة ويصلي الظهر، أما إذا سمع النداء أو كان داخل البلد فيجب عليه حضورها.
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لذا يجب أداء الصلوات الخمس في المسجد جماعة، وعلى المسلم أن يصبر ويحتسب في ذلك، فالله سيجعل له بعد العسر يسرًا.
أما إذا كان ترك العمل وقت صلاة الجمعة يترتب عليه ضرر كتعطل الآلات أو حرائق، أو كانت هناك مصلحة عامة للمسلمين، أو خاصة كخوف سرقة أو تلف مال، فيجوز التخلف عنها وصلاتها ظهرًا.
أما التخلف عن صلاة الجمعة لزيادة ربح، أو إنتاج، أو تحصيل دراسي، أو لزيادة الراتب، فلا يجوز شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13317
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي