ما حكم الشكوك والوساوس المتكررة في نطق التكبير والتسليم وقراءة الفاتحة والتشهد في الصلاة، خاصة عند الإسرار، وماذا يترتب على الإعراض عن هذه الشكوك في صحة الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج هو الإعراض والتجاهل وعدم الالتفات إليه. على من يقرأ ألا ينطق الحرف إلا مرة واحدة، ولا يعيد القراءة مهما وسوس الشيطان بعدم صحتها، وألا يعيد شيئًا من الصلوات بعد الفراغ منها. فعل ذلك هو ما يرضي الله، وليس تركًا أو تضييعًا لها، بل هو أداء وامتثال لشرع الله، وفيه راحة عظيمة وخير في والدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153111
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي