ما حكم الصلاة إذا كانت الجبهة تستقر وتنزلِق، أو تنزلق وتستقر، ولم تستمر في الانزلاق؟ وكم عدد الصلوات التي يجب إعادتها في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطمأنينة واجبة في جميع أركان الفعلية، وهي سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وتقديرها بمقدار قول "سبحان الله" مرة واحدة. إذا كانت جبهتك تستقر في بهذا ، فصلاتك صحيحة.
أما إذا لم تكن الطمأنينة متحققة في السجود، فصلاتك باطلة وتجب إعادتها. وإذا لم تضبطي عدد الصلوات الباطلة، فعليك مواصلة حتى يغلب على ظنك براءة الذمة، وهذا هو مذهب .
وهناك قول آخر لشيخ ابن تيمية ومن وافقه بعدم لزوم القضاء لمن ترك شرطًا أو ركنًا جهلاً أو نسيانًا، وعليه تكون صلواتك صحيحة ولا عليك، لكن الراجح هو مذهب الجمهور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146946
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي