ما حكم الصلوات التي صُليت بثوب أصابته نجاسة بناءً على قولٍ بأن إزالة النجاسة من الثوب ليست واجبة، وهل داوم النبي صلى الله عليه وسلم على القنوت في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط صحة من في الثوب والبدن والمكان، فمن صلى في ثوب به نجاسة عالمًا بها قادرًا على إزالتها، فصلاته غير صحيحة وعليه . أما النجاسة التي يعسر الاحتراز منها فيعفى عنها. وحديث "ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا" رواه أحمد عن أنس وإسناده ضعيف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي