العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا يكلم والده لسوء معاملته وعلاقاته المحرمة وتقصيره في واجباته وتطليقه المتكرر لوالدته، ولا يسأل ولا يزور عماته المسيئات لوالدته لكن يسلم عليهن في الشارع، ولا يكلم زملاءه في العمل لمشاكل رغم عدم حمله أي بغضاء، ولا يصلي بزعم أن الله لن يقبل صلاته لعدم صلاته الصلوات الخمس في المسجد وكونه قاطع رحم، ولا يكلم بعض الأشخاص لإساءتهم إليه وعدم مسامحتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تجمعت عليه الهموم فليلجأ إلى الله ويراجع نفسه ويتوب ويحسن العمل، ويجب للوالدين وعدم هجرهما مهما فعلا من المعاصي، فقد أمر الله بحسن صحبتهما حتى لو أمرا ، قال تعالى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً). المشاكل العائلية لا تبرر الهجر، والوصل والعفو أحب إلى الله، قال صلى الله عليه وسلم: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ). على المسلم والتغاضي والعفو في العمل، فترك وسوء الظن بالله كبيرتان تذهبان ، فعليه مراجعة أموره إلى الله وإصلاح ما أفسده والمحافظة على الصلاة وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي