ما فضل الاستغفار؟ وهل كثرته سبب لإجابة الدعاء؟ وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد معين من الاستغفار اليومي يستحب ذكره، كالخمسمائة أو الألف أو الألفين التي يُقال إن لها فضلاً عظيمًا؟
الاستغفار فضيلة عظيمة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستغفر الله ويتوب إليه أكثر من سبعين مرة في اليوم، وفي رواية مائة مرة. ومن صيغ استغفاره: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، و"رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور". الاستكثار من الاستغفار يفتح أبواب الخير ويستجاب به الدعاء، كما قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)}. وقال صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130124
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130124
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي