ما هو الحكم الشرعي في إمام مسجد يتصف بالغياب المتكرر عن الصلوات، والكذب، وسوء معاملة المصلين بتفرقة واضحة، والتسرع والتناقض في الفتاوى، وعدم إتقان اللغة الإنجليزية مما أثر على الدعوة، إضافة إلى تحريضه زوجته على إهانة مؤسسي المسجد، مما أدى إلى انقسام المصلين وامتناع بعضهم عن الصلاة خلفه وعن دعم المسجد ماليًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الإمام أن يكون قدوة حسنة لمن خلفه في أداء والمحافظة على الصلوات الخمس في المسجد، وأن يتصف بفضائل الأخلاق ويتلطف مع الناس، وأن لا يفرق في معاملتهم.
ينبغي أن يلي الإمام في الصف أهل العلم والعقل الراجح.
إذا كان هناك تقصير من الإمام، فيجب على المصلين العقلاء نصحه وتذكيره بمكانته، وإلا فيجب رفع الأمر للمسؤولين عن إدارة المسجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32616
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي