متى يُشرع قول "سمع الله لمن حمده"؟ وهل يجوز إكمالها بعد الاعتدال لضيق الوقت، وهل لابن عثيمين فتوى في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
موضع التسميع هو ما بين ابتداء الرفع من والاعتدال فيه، ولا يمد بحيث يكمله بعد الاعتدال. وبعض أهل العلم يرى أنه غير مجزئ في تلك الحالة، وهو عند الحنابلة، وبعضهم يعفو عن ذلك لعسر التحرز منه وكثرة السهو فيه. وينبغي أن يكون التكبير للخفض والرفع والنهوض ابتداؤه مع ابتداء الانتقال، وانتهاؤه مع انتهائه. وحكم التسبيح والتحميد حكم التكبير. وقد وردت فتوى تدل على أن إكمال التكبير ومثله التسميع في المنتقل إليه لا شيء فيه. فالتكبير للانتقال في من ركن إلى آخر يكون فيما بين الركنين، وإن ابتدأ التكبير قبل أن يهوي إلى وأكمله في حال الهبوط فلا بأس، وكذلك لو ابتدأ في حال الهبوط ولم يكمله إلا وهو ساجد فلا بأس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118972
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118972
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي