العودة إلى البحث
السؤال

هل الحج صحيح أم يجب إعادته، إذا أصاب الملابس نجاسة في منى أثناء الحج في الشهر السادس من الحمل، ولم يتم تغييرها لصعوبة ذلك، واكتفت الحاجة بمسحها بالماء دون تيقن من الطهارة التامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا يؤثر شعورك ثيابك على صحة حجك، إذ أن أركان لا تشترط لها الثوب إلا ما ذكره بعض العلماء في ، وهذا خاص بمن تيقن النجاسة.

ثانياً: لا يلزم تغيير الملابس بمجرد ملامسة النجاسة، ويكفي إزالتها. ينبغي الحذر من الوسوسة، فالأصل في الثياب الطهارة، ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا باليقين. بناءً على قاعدة "اليقين لا يزول إلا بيقين مثله"، فإذا لم تتيقني من وجود النجاسة على ثيابك، فصلاتك وطوافك صحيحان. وقد أكد الشيخ العثيمين رحمه الله أن الأصل في الثياب الطهارة، ولا يجب غسلها ما لم تتيقني من إصابتها بالنجاسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9871
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي