هل الكسب من كرة اليد حلال أم حرام، وهل يعتبر قمارًا، وماذا يفعل بالمال المكتسب منه إذا كان حرامًا، وهل الصدقة منه مقبولة، وماذا عن حكم الملابس المشتراة بمال حرام والصلاة فيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لعب كرة اليد جائز ما لم يشتمل على محاذير شرعية ككشف العورات وتضييع ، وأخذ العوض عليها جائز إذا كان هبة من الدولة أو النادي، أما إن كان من قبل المتبارين فهو قمار محرم. حديث: "لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر" يعني أن العوض في المسابقات لا يحل إلا في سباق الجمال أو الخيل أو الرمي. المال المكتسب من كرة اليد حلال إذا كان هبة، وحرام إذا كان قماراً، وفي هذه الحالة يجب رده لأصحابه أو التصدق به إذا تعذر معرفتهم. القول ببطلان صلاة من يلبس حراماً غير صحيح، وصلاته صحيحة مع إثمه. أما المذكور فهو ضعيف، وعلى فرض صحته فالمنفي هو القبول لا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68283
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68283
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي