العودة إلى البحث
السؤال

هل تسبب اسوداد الجبهة من كثرة السجود ميلاً للمفاخرة والرياء وحب مدح الآخرين، وهل على المسلم أن يسجد ببطء ودون إطالة أم يطيل في سجوده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بإتمام ، ومن إتمامهما الاطمئنان فيهما، وقد جُعل عدم الإتمام مبطلًا . والسجود لا بد فيه من تمكين الجبهة والأنف من الأرض، ولا مانع من إطالة السجود خاصة إذا كان منفردًا أو في صلاة الكسوف أو قيام الليل. في السجود الاعتدال، وعدم بسط الذراعين. والعلامة في الوجه من أثر السجود ليست دليلًا على صلاح الشخص، بل الراجح أن "سيماهم في وجوههم" هو نور الطاعة والعبادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي