هل صحيح أن دعاء النبي موسى على فرعون لم يُستجب إلا بعد أربعين عامًا بسبب بر فرعون بأمه، وأن الدعوة استُجيبت بعد وفاتها؟
يقول الله عز وجل: (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ). وقد روي أن المدة بين دعوة موسى على فرعون واستجابة الله كانت أربعين سنة.
ولا صحة لما يُذكر عن فرعون من بره بوالدته أو غير ذلك من الأخبار الحسنة، فهو معروف بالجبروت والعلوّ في الأرض. وتأخير عقوبته بعد دعاء موسى وهارون عليهما السلام - إن صح - كان من باب إملاء الله له ولقومه ليزدادوا إثماً وتتعاظم عقوبتهم، كما قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ). ومن حكم تأخير العقوبة أيضاً تمحيص المؤمنين ومحق الكافرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8148
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8148
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي