العودة إلى البحث
السؤال

هل قيام الليل هو نفسه الشفع والوتر، وإذا كانا مختلفين، فكيف تُصلَّى كلٌّ منهما بالتفصيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الليل أعم من الشفع ، فهما داخلان فيه، ويُراد بقيام الليل صلاة الليل مطلقًا. أما الوتر فيُراد به الركعة الواحدة التي تختم بها صلاة الليل، أو التي تختم بركعة واحدة، كسواء ثلاث أو خمس أو سبع ركعات؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ". وقد يُطلق الوتر على صلاة الليل المختومة بركعة متصلة دون سلام بين الركعات. وأما الشفع، فهو خلاف الوتر، فكل ركعتين شفع، وبعض الفقهاء يطلقونه على الركعتين اللتين قبل ركعة الوتر خاصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178487
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي