هل كل من سلَّم عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- لن تمسه النار، وما هو الكنز الذي أخبر عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأخي؟
إذا رأى المسلم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على صورته الحقيقية، فإن كانت الرؤيا مبشّرة بالخير أو متضمنة لكلام خير، فهي بشرى طيبة لصاحبها. أما إذا رآه غاضبًا أو منكرًا، أو أشار معبر الرؤى إلى شر فيها، فعليه أن يتعظ ويتدارك تقصيره.
لا صحة للادعاء بأن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام بأي حال فقد حرمت عليه النار وبُشّر بالجنة، حيث لا يوجد دليل صحيح يؤيد هذا القول. وقد ضُعّف حديث: "لا تمس النار مسلمًا رآني أو رأى من رآني".
أما حديث: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" فله تأويلات عدة، منها أنه يشير إلى رؤيته في الآخرة، أو حصول شفاعته وقربه منه يوم القيامة، أو أن من رآه في المنام على صورته الحقيقية يتأكد من صحة رؤياه كأنما رآه في اليقظة.
الخلاصة: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام من مبشرات الخير، لكنها لا تعني الجزم بدخول الجنة أو النجاة من النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7773
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي