العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك أساس في المذهب الحنفي أو المذاهب الثلاثة الأخرى لكون الأذان الثاني لصلاة الجمعة أسرع من الأذان الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الترسل، وفي الحدر والإسراع، وذلك لأن الأذان لإعلام الغائبين، والإقامة للحاضرين. وهذا متفق عليه بين العلماء، وإذا ترسل المؤذن فيهما أو حدر فيهما، أو عكس: أجزأه؛ لأنه أقام الكلام بصفة التمام، وحصل المقصود وهو الإعلام. وأذان الثاني كأذان الصلوات الخمس في الصفة؛ لأن أحكام صلاة الجمعة تتعلق به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي