العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أقف عن يمين صديقي وأئتم به في صلاة الظهر، أم أتركه يكمل صلاته وأصلي الظهر منفردًا، بعد أن ائتم بي في صلاة نافلة ظانًا أنها صلاة الظهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة صديقك خلفك جائزة وصحيحة، لأن اختلاف نية الإمام والمأموم لا يؤثر في صحة على الراجح، وإذا فرغت من صلاة النافلة وقام صديقك لإتمام صلاة الظهر، فيجب أن تأتم به؛ لأن الجماعة واجبة، ولا يمنع من ذلك كونه كان مأمومًا لك؛ فإذا جاز أن يتحول الإمام مأمومًا في صلاة واحدة ففي صلاتين أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي