هل يعتبر ترك الصلاة لمدة أربع سنوات، بسبب ممارسة العادة السرية يوميا ومنع الأهل من الاغتسال المتكرر، تركًا عمدًا للصلاة لا يوجب القضاء، أم أن هذا يعد عذرًا يلزم منه قضاء الصلوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك المكتوبة الواحدة حتى يخرج وقتها إثم عظيم أعظم من الزنى والسرقة وشرب وقتل النفس. ليس ما ذكرته عذراً يبيح ترك الصلاة، بل كان عليك الاغتسال، ففعلت إثماً وتفريطاً بترك الصلوات متعمداً. عليك إلى الله توبة نصوحاً، ومن كمال التوبة قضاء تلك الصلوات في قول ، وهو والأبرأ للذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172405
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172405
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي