هل يعتبر لبس الثوب الأبيض بدون سروال طويل كاشفًا للعورة، وما حكم صلاة من كان على هذه الحال خلف الإمام وهو يعلم بضرورة ستر العورة، وكيف يعيد الصلوات إذا كان يجهل عددها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط صحة "ستر "، فلا تصح الصلاة إلا به، لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ). وحتى يكون الثوب ساترًا، يجب أن يحجب لون البشرة، فإذا ظهر لون البشرة من تحته، فإنه لا يُعد ساترًا، ولا تصح الصلاة به. والضابط في الساتر هو أن الناظر لا يستطيع تمييز لون البشرة (بياضها أو حمرتها أو سوادها). فإذا كان الثوب شفافًا ويُظهر لون البشرة، فهو غير ساتر ولا تُجزئ الصلاة فيه. فمن لبس سروالاً قصيراً لا يغطي ما بين السرة والركبة، ولبس فوقه ثوباً شفافاً، فإنه لم يستر عورته، وصلاته لا تصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10985
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي