العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من الإباء والاستكبار المكفر -والعياذ بالله تعالى- أن يصلي المرء العشاء مع مدافعة للبول بسبب لباس ضيق، مستحضراً الحديث: "لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس التي ذكرتها لا تُخرج من الملة. أما مع مدافعة البول، فقد نُهي عنها في : "لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان". العلماء حملوا هذا النهي على الكراهة، وأن المنفي هو كمال الصلاة لا صحتها، ويرون صحة الصلاة للمدافع، إلا أن المالكية يرون بطلان الصلاة إذا كانت مدافعة البول شديدة جداً وتسبب مشقة وعدم حضور قلب. أما مجرد الإحساس بالرغبة في التبول فلا كراهة فيه. والخلاصة: الصلاة مع مدافعة البول مكروهة تنزيهاً لنقصان ، لكنها صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي