العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يرفع الله أشخاصاً عاديين غير الأنبياء إليه، وهل أثر رفع ثابت البناني صحيح وله صلة برفع إدريس عليه السلام المذكور في سورة مريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤكد النص على أن الله تعالى لا يعجزه شيء، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا".

وينفي النص وجود دليل على رفع الله للأشخاص العاديين إليه، ويعتبر ما يحكى عن طيران بعض الناس للجنة أو الكعبة من لعب الشيطان، مستشهدًا بقول ابن تيمية بأن الشياطين قد تحمل الناس وتضلهم عن أداء المناسك الشرعية، وتوهمهم بأن ما فعلوه كرامات أو قُربة.

ويُورد النص قصة عن ابن الحاج في "المدخل" حول شيخ ومريد يدعي الأخير أنه يصلي ورده في الجنة بمساعدة طائر، ويكشف الشيخ في نهاية المطاف أن المكان كان مزبلة، وأن الشيطان هو من أضل المريد.

وفيما يخص ثابت البناني، يشير النص إلى أنه لا يوجد ما يدل على دعائه بالصعود للسماء، ولكن هناك رواية ثابتة عن دعائه في قبره، وورد أنه رُؤي يصلي في قبره بعد موته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي