العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إقامة صلاة الجمعة في مصلى خاص بالسكن، باللغة العربية، لتعم الفائدة والفهم، وذلك في بلد تقام فيه صلاة الجمعة بالمساجد باللغة الماليزية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل منع تعدد صلاة في البلد الواحد، إلا لوجود عذر شرعي، كبعد المسافة أو ضيق المسجد عن استيعاب المصلين، أو خوف الفتنة، أو سعة البلد وتباعد أقطارها. يحرم الجمعة بأكثر من موضع لغير حاجة، وإذا فُعِل ذلك، فجمعة الإمام التي باشرها أو أذن فيها هي الصحيحة، وإن استويا فالثانية باطلة. لا يعتبر فسق الإمام أو خطبة المساجد بغير العربية عذرًا لإقامة جمعة مستقلة. إذا وُجد عذر يبيح تعدد الجمعة، فيجوز إقامتها في أي مكان مناسب، لأن الجمعة لا يشترط لها المسجد أو الجامع. أما العدد المشترط لانعقاد الجمعة، فلا يوجد نص يحدده، واختلف العلماء فيه، أنها تنعقد بثلاثة رجال مستوطنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12176
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي