العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تغيير المسجد للصلاة خلف القارئ الجيد، وهل يدخل ذلك في النهي الشرعي الوارد في الحديث: "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الأقصى والمسجد الحرام ومسجدي هذا"؟ وهل يسري هذا الحكم على صلاة الجمعة؟ وما الحكمة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الذهاب إلى مسجد يخشع لقراءة إمامه، ما لم يؤدِّ ذلك إلى هجر المسجد القريب. وقد نص بعض الفقهاء على أن في مسجد الحي أفضل، لئلا يُتَّهَم المرء بترك الجماعة أو يثير فتنة. والنهي عن شد الرحال خاص بالسفر إلى غير المساجد الثلاثة. أما صلاة فمن حكمها: اتباع أمر الله، وتآلف المسلمين وإظهار شعائر ، وكونه يوم عيد للمسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49974
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي