العودة إلى البحث
السؤال

هل الرفض لشاب تقدم للخطبة، بعد أن صليت صلاة الاستخارة واستشرت الأهل، وشعرت بعدم التوافق الفكري والراحة النفسية، يعتبر خطأً، علمًا بأن الشاب متدين وذو خلق؟ وماذا أفعل حيال شعوري بالندم والخوف من رفضي لاستجابة الله لدعائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج من صاحب والخلق أمرٌ حسن حث عليه الشرع، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض".

لا ينبغي التشدد في شروط الزوج، وقد يكون ذلك سببًا في تأخر الزواج والعنوسة. ينصح بقبول الشاب صاحب الدين والخلق، وتكرار صلاة الاستخارة، وتفويض الأمر إلى الله، والاستمرار في الدعاء ومدافعة الخواطر السلبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي