هل يجوز البيع والشراء أثناء صلاة الجمعة في المسجد الأول ثم الصلاة في المسجد الثاني؟
تحريم عند الثاني لصلاة هو حكم شرعي متفق عليه، ويستمر التحريم حتى انتهاء ، لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).
إذا كان في المدينة جامعان، أحدهما تقام فيه صلاة الجمعة مبكراً والآخر تتأخر فيه الصلاة: - إذا كان المسجد الأول هو مسجد المنطقة التجارية، فيحرم البيع عند سماع أذانه، حتى وإن كان البائع سيصلي في المسجد الثاني، وذلك لعدم الإعانة على الإثم. - أما إذا كان المسجد الثاني الذي سيصلي فيه البائع هو مسجد ناحيته وعادة أهلها، فذهب بعض العلماء إلى جواز البيع إلى حين نداء المسجد الذي سيصلي فيه البائع، لأن علة التحريم هي الانشغال عن إلى الجمعة، فإذا كان البيع لا يلهي البائع ولا أهل سوقه عن الصلاة، فلا بأس به. والخلاصة: يحرم البيع عند سماع نداء المسجد الذي سيصلي فيه البائع ومن معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29706
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29706
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي