هل يجوز التخلف عن صلاة الجمعة في أماكن تفشي وباء السارس كالصين، خاصة إذا منعت الحكومة الصينية التجمعات في المساجد، مع وجود مساجد داخل السفارات لا يطبق عليها هذا الحظر؟
صلاة واجبة والتخلف عنها بغير عذر شرعي كبيرة من الكبائر. وقد ورد وعيد شديد فيمن يتخلف عنها، كقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك ثلاث جمع تهاوناً طبع الله على قلبه". و"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونُنّ من الغافلين".
الأعذار الشرعية التي تبيح ترك الجمعة هي نفس أعذار ترك صلاة الجماعة، منها الخوف من ضرر يصيب النفس، بشرط أن يكون الضرر أكيدًا أو يغلب على الظن، وليس مجرد احتمال.
فإذا غلب على ظنك الإصابة بالمرض عند حضور الجمعة فيجوز لك التخلف عنها. وإن منعتك السلطات وأمكنتك في مساجد السفارات الإسلامية داخل البلدة لزمك الذهاب إليها، أما إذا كانت خارج البلدة فلا يجب عليك الذهاب إلا إذا كنت بمسافة تسمع منها النداء للجمعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47787
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي