ما حكم الأذان الأول في صلاة الجمعة لمسجد لا توجد به سماعات خارجية، وهل من الأفضل اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أم سنة عثمان بن عفان رضي الله عنه في هذه الحالة، خاصة إذا كان الفارق الزمني بين الأذانين قصيرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجمع المسلمون على أن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر كان لها أذان واحد، ثم زاد عثمان رضي الله عنه أذاناً أولاً قبل الزوال على "الزوراء" لتنبيه الناس لكثرتهم وتباعد بيوتهم. وقد أنكر بعض الصحابة وتابعيهم هذا مطلقاً، ورضيه العلماء، بينما توسطت طائفة ثالثة فقبلته مقيداً بعلة إحداثه. ينبغي لمن يأخذ بأذان عثمان ألا يجعله تشريعاً مستقلاً، وألا يكون بعد دخول وقت الزوال أو بفاصل قصير عن الأذان الثاني. الوسط هو الصواب، فإذا انتفت إليه (كوجود مكبرات صوت أو كثرة مساجد)، فلا يلزم إقامته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11200
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11200
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي