ما حكم الجمع بين الظهرين والعشاءين لمرافق المريض؟ وهل يختلف الحكم إذا كان المريض يجمع بين الصلاتين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن تؤدى في وقتها المحدد شرعاً، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا". لكن يجوز لأعذار شرعية. ومرافقة المريض لا تبيح الجمع إلا إذا خاف المرافق على المريض من الضرر إن صلى كل صلاة في وقتها، ولوجود الحرج في عدم الجمع. وجمْع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين في المدينة من غير خوف ولا مطر يدل على جواز الجمع لرفع الحرج عن الأمة. ومذهب الحنابلة يبيح الجمع عند وجود عذر يبيح ترك والجماعة، مثل تمريض المريض إذا خاف المرافق على المريض أو لم يكن هناك من يمرضه سواه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107807
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي