العودة إلى البحث
السؤال

هل الاتصال بامرأة أجنبية عبر الفيسبوك لغرض تعلم اللغة الفرنسية حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز تدريس المرأة للرجال والرجل للنساء، إذا التزم بالضوابط الشرعية وعدم الاختلاط والخلوة، وأن يكون الكلام بالمعروف دون تغنج أو خضوع بالقول، لأن صوت المرأة ليس بعورة في ذاته.

قال علماء اللجنة الدائمة: "صوت المرأة نفسه ليس بعورة، لا يحرم سماعه إلا إذا كان فيه تكسّر في وخضوع في القول، فيحرم منها ذلك لغير زوجها ويحرم على الرجال سوى زوجها استماعه؛ لقوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا)".

مع ذلك، الوقاية خير من العلاج، وقد منع الشرع المرأة من إمامة الرجال في وخطبة ، سداً للذريعة وغلقاً لباب الفتنة، وصيانة لها ولمن يستمع إليها، وخاصة أن القلوب في هذه الأزمان ضعيفة، والمراسلة الخاصة مع المرأة فيها نوع من الخلوة بالحديث إليها، وطول ذلك باب خطر من أبواب التعلق والافتتان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي