العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الصلاة صحيحة إذا أتى المصلي المسجد راكضًا، ودخل في الصلاة وأنفاسه سريعة وقلبه يدق بسرعة، وبالكاد قرأ الفاتحة، وتوقف خلال قراءتها لأخذ الأنفاس ثم تابع القراءة؟ وهل عليه إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زادك الله حرصًا، ولا تعد لمثل هذا، فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم كيفية إتيان بقوله: "إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة".

قال أبو زرعة العراقي: فيه الأمر بإتيان الصلاة مشيًا، والنهي عن إتيانها سعيًا، ويكون بتؤدة ووقار، وظاهره لا فرق بين وغيرها، ولا بين الخوف من فوات أو ركعة أو الجماعة كليًا، أو عدم الخوف من ذلك، وبه قال العلماء.

أما بطلان الصلاة بما ذكرت من قراءة الفاتحة فلا تبطل بذلك صلاتك، ولا تلزمك إعادتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132122
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي