العودة إلى البحث
السؤال

هل يتأثر إسلام الابن المريض بالفصام بسبب عدم ذهابه إلى صلاة الجمعة في بعض الأحيان نتيجة لتأثير الأدوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على مريض الفصام في التخلف عن صلاة بسبب مرضه وتناوله الدواء الذي يعجزه عن حضورها، وذلك في قول عامة أهل العلم، لكن إن أمكن تعديل وقت الدواء ليتمكن من حضور الجمعة، وجب عليه ذلك. وإذا فاتته الجمعة، لزمه أن يصلي الظهر قضاءً متى استيقظ أو قدر على ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها، فليصلها إذا ذكرها".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154055
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي