العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب اعتبار تصرف الخطيبة غير اللائق مع الأم بعد صلاة الاستخارة إشارة لفسخ الخطبة، أم هل ينبغي الاستمرار فيها رغم تخوفات العائلة من تأثيرها السلبي على العلاقات الأسرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة مرضية والخلق، وبعد استخارة الله تعالى، فامضِ في خطبتها ولا تتردد؛ فتيسير الأمر هو علامة الاستخارة، وإن تعسّر فذلك دليل على عدم الخير فيه. وتصرفها الخاطئ مع والدتك قد يكون زلة أو غفلة، وليس سبباً كافياً لتركها ما لم يقدح في دينها أو خلقها. وعليك إزالة أي وحشة بين أهلك وخطيبتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي