العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الذهاب إلى المسجد البعيد الذي يخطب بالعربية لصلاة الجمعة، أم يجوز الصلاة في المسجد التركي القريب مع وجود عذر العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في أداء صلاة في المساجد القريبة، حتى لو كانت الخطبة بغير العربية، ولا يلزم الذهاب للمسجد البعيد الذي يخطب بالعربية، لأن الخطبة بغير العربية تصح بها الجمعة، وتبرأ ذمة من حضرها. وقد ذكرت اللجنة الدائمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بالعربية لأنها لغته ولغة قومه، ولكنه أرسل كتباً لملوك وأمم بلغات مختلفة، وهذا يدل على جواز الخطبة بلغة أهل البلد لتفهيمهم والاستفادة من الخطبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي