هل يجب طاعة الأب الذي يأمر بقطع الرحم، وينهى عن الذهاب للمسجد، ويخير الابن بين الرحيل أو قطع علاقته بأهله وجيرانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب طاعة الأب فيما ليس فيه معصية لله، وفيما له فيه غرض صحيح، ولا يضر الابن. فلا تجوز طاعته في قطيعة الرحم أو التخلف عن بلا مسوغ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. أما نهيه عن الذهاب للمسجد، فإن كان له غرض صحيح ووجدت جماعة أخرى، فتجب طاعته؛ لأن في المسجد سنة، هو الصلاة مع جماعة. ويجب التلطف بالوالد على أذاه، وبيان الشرعي له، في الإصلاح بينه وبين أهله وجيرانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127863
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127863
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي