العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلم البقاء في المسجد بعد انتهاء صلاة الجمعة حتى يغادر الإمام المحراب لينال أجر الجمعة كاملًا، وهل لهذا الفعل أصل في الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يفوت أجر وينقص بالعبث والكلام وعدم الإنصات أثناء الخطبة والتأخر عنها، ففي : "إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب فقد لغوت، ومن مس الحصى فقد لغا"، وجاء في رواية: "ومن لغا فلا جمعة له"؛ أي: كاملة الأجر. ويدل على ذلك ما رواه ابن حبان عن جابر -رضي الله عنه- أن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فسأل أُبيَّ بن كعب عن شيء فلم يرد عليه، وبعد قال له أُبيٌّ: إنك لم تُجَمّع، فلما سأل ابن مسعود النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: "صدق أبي، صدق أبي، أطع أبياً"، وفي رواية: "مالك من جمعتك إلا ما لغوت". ويقول ابن عبد البر: هذا محمول على أن ليس له ثواب من صلى الجمعة وأنصت، لا أنه أفسد صلاته.

أما خروج المأموم قبل خروج الإمام من المحراب، فلم يرد دليل على فوات الأجر أو نقصه بذلك، وإنما يُستحب للمأموم ألا ينصرف قبل الإمام ما لم يطل الإمام الجلوس، واستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم: "إني إمامكم فلا تسبقوني ، ولا ، ولا بالقيام، ولا بالانصراف".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي