العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب علينا شراء مبنى ليكون مسجدًا، بالنظر إلى قلة عدد المصلين المنتظمين، ووجود مشاكل أخلاقية وسلوكية بين بعض المسلمين، وتفرق كلمتهم، وضعف تمثيلهم، مع العلم أن عدم وجود مسجد قد يؤدي إلى توقف تعليم الدين واللغة العربية، وهل نأثم إن لم نشترِ مسجدًا، وهل يعتبر الإخوة المقيمون مقصرين إذا لم يدفعوا الجمعية نحو شراء مسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على أعضاء الجمعية جمع كلمة المسلمين والتعاون مع الدعاة، ونصح المسلمين برفق وحكمة، ومحاربة الأفكار المنحرفة بالحكمة والموعظة الحسنة. وعليهم بناء مسجد إن أمكن، وإلا فليستأجروا مبنى والدروس. كما يجب عليهم تعليم الناس أمور دينهم ليقوموا بحمل الدعوة. ويفضل تأخير صلاة العشاء إلى الثلث الأول من الليل ما لم يشق ذلك على المصلين. أما عدد من تنعقد بهم ، فمحل خلاف. ومن صحت صلاته صحت إمامته لغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي