العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قصر الصلاة للمسافر الذي يقيم في دولة أجنبية لمدة ثلاثة أشهر، ولا تقام فيها صلاة الجمعة والجماعة، مع العلم أنه يتنقل يوميًا مسافة تزيد عن 100 كم ويعود إلى الفندق؟ وهل عليه إثم في إقامته في هذه الدولة وماذا يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بيّنا أن السفر ينقطع بنية 4 أيام سوى يومي الدخول والخروج، أو بنية الإقامة أكثر من 20 صلاة. والمسافة المعتبرة للسفر هي 83 كم ذهابًا فقط، ويبدأ حسابها من آخر عمران المدينة. فإذا كانت المسافة المقطوعة في الذهاب تزيد عن ذلك، فلك الترخص برخص السفر، ولا حرج في الإقامة بدولة لا توجد فيها مساجد تقام بها والجماعة، وتجب المحافظة على في وقتها، وإذا لم توجد جماعة لإقامة الجمعة، فتصلّى ظهرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي