العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح رفض المصلين العودة للجامع الكبير بعد ترميمه، وتفضيل المسجد الصغير مما أدى لتفرقة الجماعة، مع العلم أن الخلاف ينحصر في صحة صلاة الجمعة في المسجد الصغير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تُصلَّ في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين في أكثر من مسجد واحد بالِمصر، لذا يرى الفقهاء عدم جواز إقامتها بأكثر من مسجد بالبلد إلا لحاجة (كسعة البلد أو تباعد أقطاره أو بعد الجامع أو ضيقه أو خوف فتنة)، فإذا تعددت بلا حاجة، فصحيحها ما باشرها الإمام أو أذن فيها، فإن استويا في الإذن أو عدمه، فالثانية باطلة، وإن وقعتا معًا وبلا مزية لإحداهما بطلتا. ويرفع الأمر لوزارة الأوقاف لتحديد المسجد أو المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي