هل يعتبر ترك العامل غير المسلم يعمل مكان المسلم وقت صلاة الجمعة، مع موافقته، استغلالًا له، وهل يجب إعطاؤه مقابلًا؟ وهل يعتبر ذلك تسببًا في منعه عن الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أداء الصلوات في أوقاتها جماعة، ويزداد الوجوب في صلاة التي أمر الله إليها وترك أثناءها، فلا يجوز أن يمنع العمل أو صاحب العمل الموظف من حضور صلاة الجمعة والجماعة. وأوقات مستثناة شرعاً من الخدمة، ولا يحق لصاحب العمل منع الأجير منها حتى لو لم يشترط ذلك في العقد. وإذا احتاج العمل لمن يقوم به وقت الصلاة، فليقم به من لا يصلي. وليس في ذلك ظلم للزميل أو إعانة له على ، ولكن ينبغي دعوته إلى ومكافأته على تعاونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23171
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي