العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ بقاء الزوج مع طفله في المنزل يوم الجمعة لغياب زوجته التي تعمل ممرضة وعدم وجود من يرعى الطفل، عذرًا مبيحًا لترك صلاة الجمعة؟ وهل توجد حلول أخرى لهذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن انشغال الشخص بحفظ طفله ورعايته عذر يبيح له ترك ، وقد نص الفقهاء على أعذار تبيح ترك الجمعة والجماعة، منها الخوف على المال من الضياع أو التلف، أو الخوف من فواته، أو الخوف من ضرر في المال أو المعيشة، وكذلك الاشتغال بتمريض من ليس عنده من يمرضه. وهذه الأعذار أقل شأناً من الخوف على الطفل الصغير وعدم القدرة على اصطحابه للمسجد لما يترتب على ذلك من إيذاء للمصلين، ولا يلزمه أن تترك زوجته عملها ولا أن يسافر بالطفل إلى أهله، يسر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي