ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال الصلوات التي فاتتني بعد الطهر، إما بسبب التأخر في الاغتسال من الدورة أو نسيانًا وجهلًا مني، مع عدم تيقني من عددها أو أدائها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لها مكانة عظيمة في ، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد. التهاون في أمر الصلاة وتركها أحيانًا معصية شنيعة، وقد قال بعض العلماء بكفر من ترك صلاة واحدة متعمدًا.
الصلوات الفائتة أثناء الدورة الشهرية لا تُقضى، أما الصلوات التي تقع بعد انقطاع الدم وقبل الاغتسال فيجب قضاؤها، كقضاء الظهر والعصر معًا إذا طهرت قبل غروب الشمس، أو المغرب والعشاء إذا طهرت قبل الفجر.
يجب قضاء الصلوات التي وجب قضاؤها، وإذا لم يُضبط العدد، فيجب مواصلة حتى يغلب الظن ببراءة الذمة. ونظرًا لوجود وساوس، ينصح بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها كعلاج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165391
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي