العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ صلاة العيد وما فات من تكبيراتها ضمن حديث: "من صلى لله أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق"؟ وماذا على من فاتته التكبيرات السبع في صلاة العيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور مختلف في رفعه ووقفه، وهو من أحاديث الفضائل التي يسهل فيها العلماء. لم نجد كلامًا للشراح حول دخول صلاة العيد في هذا الحديث، والذي يظهر أنه يختص . صلاة العيد سنة على ، ولا إثم على من تركها، ويُرجى لمن فاتته فيها أن يكون فائزًا بالثواب الموعود به في الحديث، خاصة إذا كان لعذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي