هل يجب تعيين عدد الركعات، ونية استقبال القبلة، ونية تعيين الفريضة، لتمييز صلاة المكلف عن صلاة الصبي، أو نية القضاء من عدمه، وهل يجب استحضار النية طيلة تكبيرة الإحرام، أم يكفي استحضارها في جزء منها، وهل يجب استحضار نية أن الصلاة لله، وهل يجوز الأخذ بأيسر الأقوال في النية للموسوس دون الوقوع في التلفيق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحذر السائل من الاسترسال مع الوساوس لأنها تؤدي إلى شر عظيم، ويُذكر بأنه يجوز له أن يترخص برخص المذاهب الأخرى سوى الشافعي ما دام موسوسًا. عند إرادة ، يكفي استحضر نية الصلاة المعينة (ظهرًا أو عصرًا)، وبعض العلماء يرون أنه يكفي نية فريضة الوقت، ومنهم الشيخ ابن عثيمين. يكفي أن تكون قبل الصلاة بزمن يسير عرفًا، وبعض العلماء، ومنهم شيخ ابن تيمية، قالوا إن النية تجزئ ولو طال الزمن بينها وبين فعل الصلاة ما لم تُفسخ. لذا يجب ترك الوساوس لأن أمر النية يسير، والأخذ ببعض هذه الأقوال ليس من التلفيق المذموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168290
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي