العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات الفائتة على من لم يكن يعلم وجوبها، أو كان يعيش في بيئة يصعب فيها الالتزام بالصلاة، وهل يجب على والدتي قضاء صلواتها الفائتة لنفس الأسباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عماد وتركها من الكبائر، ولا يُعذر المسلم بتركها جهلاً أو مجاملة. اتفق العلماء على كفر تارك الصلاة جحودًا، واختلفوا في كفر تاركها تهاونًا؛ فالأئمة الثلاثة يرون أنه غير كافر وتجب عليه ، بينما الإمام أحمد يرى أنه كافر وتجب عليه التوبة دون قضاء. يجب التوبة وقضاء ما فات من الصلوات قدر المستطاع. لا تجوز في بلاد الكفار إذا لم يستطع المسلم إقامة شعائر دينه، ولا يجوز الجلوس في مجالس أو سب الله، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي