هل يجب قضاء الصلوات الفائتة في فترة الجهل، وما كيفية قضائها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا بلغ الصبي إحدى علامات البلوغ (خروج المني، الإنبات، بلوغ 15 سنة)، فإنه يصبح مكلفًا . إذا تركت بعد الباعلإغ، فيجب وقضاء ما فات من الصلوات، بما في ذلك الصلوات التي تركت عمدًا أو جهلًا، أو صليت على جنابة، وهذا مذهب .
يتم بصلاة ما تستطيعه يوميًا زيادة على الصلوات الخمس الحاضرة، حتى يغلب على الظن براءة الذمة. نقل عن ابن قدامة في "المغني" أن من كثرت فوائته يتشاغل بالقضاء ما لم تلحقه مشقة في بدنه أو ماله، وإذا لم يعلم قدر ما عليه، يعيد حتى يتيقن براءة ذمته.
ذهب ابن تيمية إلى أن من ترك شرطًا من شروط الصلاة جاهلًا بحكمه فلا تجب عليه ما مضى، بل يجب الإتيان به في صلاة الوقت والالتزام به مستقبلًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124931
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124931
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي