هل يجوز للمريض بالشحنات الزائدة في المخ، والذي يلزمه النوم لثماني ساعات متواصلة، تفويت صلاة الفجر وقضاؤها إذا كان وقتها لا يتسع لمدة النوم المطلوبة ولا يستطيع معاودة النوم بعد الاستيقاظ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تأخير عن وقتها إلا لجمع الظهرين والعشاءين لعذر كالسفر أو المرض. أما الفجر فلا تؤخر عن وقتها. وتعمّد النوم حتى يخرج وقت الصلاة كتعمّد تأخيرها، وهو منكر عظيم، وقد يعد كفرًا أكبر عند بعض أهل العلم. ومن غلبه النوم فليصلِّ إذا استيقظ، مع الأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ. إذا قرر طبيب مسلم ثقة أن النوم ضروري للعلاج، فيجوز جمع العشاء مع المغرب جمع تقديم، والنوم بعد الفجر، أو إلى قرب طلوع الشمس، ويجوز ترك الجماعة في هذه الحالة. ويمكن جعل النوم نهاراً بعد الفجر، بحيث تصلى الظهر قبل أذان العصر. لا حرج في الجمع بناءً على قول الطبيب، لكن لا يجوز تأخير الفجر عن طلوع الشمس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي