العودة إلى البحث
السؤال

كيف يقضي الصلاة والصيام من تركها لسنوات كثيرة ثم تاب، مع العلم أنه قد لا يستطيع قضاء كل ما فاته؟ وما حكم ذلك على المذاهب الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفقت الأمة على وجوب على كل مسلم بالغ عاقل، وهي أعظم أركان بعد الشهادتين. ومن جحد وجوبها فهو كافر مرتد. أما من تركها تكاسلاً، الأئمة يرون استتابته وقتله إن لم يتب، ويراه الحنابلة كافراً. فمن كان تاركاً للصلاة تهاوناً، عليه تجديد إيمانه الصادقة وكثرة النوافل والطاعات، ولا يلزمه قضاء ما فاته من صلاة أو صيام، إلا إذا أراد الاحتياط والخروج من . أما تارك الصيام فقط، فيجب عليه قضاء ما فاته من صيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32452
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي