العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للمواظبة على الصلاة بعد العودة إلى تركها، لا سيما مع الإحساس بالكسل وتأجيلها، والشعور بعدم استجابة الدعاء بالهداية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك من أعظم الذنوب وأكبر الموبقات، بل هو أكبر من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس ، وكفر عند كثير من أهل العلم. وللمساعدة على المحافظة على الصلاة، فكر في الموت وما بعده من أهوال، واحذر أن تلقى الله على هذه الحال. وتفكر في النار وعقوباتها، قال تعالى: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59]. وأكثر من الدعاء بالثبات على ، واصحب أهل الخير، واحضر مجالس ودروس العلم، وابتعد عن الفتن. وفي قضاء الصلاة المتروكة عمداً خلاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي