ما حكم الجمع بين نيتي قضاء قيام الليل وصلاة الضحى في وقت واحد؟
ينتهي وقت قيام الليل بطلوع الفجر، ويشرع قضاؤه في وقت الضحى عند بعض أهل العلم، ولا يجزئ الجمع بين قضاء قيام الليل وسنة الضحى في صلاة واحدة، لأن كلًا منهما سنة مقصودة لذاتها، ولا تداخل بينهما، ولا بد من إفراد كل من قضاء والضحى بصلاة مستقلة.
فقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول: "وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ، أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً".
وفي ذلك دليل على استحباب المحافظة على الأوراد وقضائها إذا فاتت، ومن فاته الوتر يقضيه شفعًا في النهار، فمن كان يوتر بثلاث صلى أربعًا، وهكذا يزيد ركعة ليصليها شفعًا، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل.
فإذا كانت السنتان لا تتداخلان، فلا يصح أن يُنويا بصلاة واحدة، فلو نوى بركعتين صلاة الضحى وقضاء سنة الصبح لا تنعقد صلاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136171
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي