العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدم الذي يستمر نزوله على الزوجة بعد إجهاضها في شهرها الثاني لأكثر من 35 يومًا، وهل يعتبر دم نفاس يمنعها من الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في الدم النازل بعد السقط: هل يُعد نفاسًا أم لا؟ فبعضهم قيّده بوجود خَلْق إنسان، وبعضهم بالعلقة والمضغة. الشافعية قالوا: إذا ألقت المرأة علقة أو مضغة يرى فيها القوابل بداية خلق آدمي، فالدم بعده نفاس. المالكية يرون أن الدم المجتمع الذي لا يذوب بصب الماء الحار عليه يعتبر نفاسًا. أما الحنفية والحنابلة، فلا يعتبرون الدم نفاسًا إلا إذا ظهر فيه خَلْق إنسان. وبما أن السائلة من بلد ينتشر فيه المالكي، فيمكنها الأخذ بقولهم بأن الدم المتجمد الذي لا يذوب بالماء الحار يعتبر نفاسًا، وبالتالي لا يلزم قضاء الصلوات الفائتة أثناء نزوله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182639
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي